عن المؤسسة

كلمة رئيس المؤسسة

أهلًا وسهلًا بكم في مجموعة مدارس المصطفى الخصوصية.

نعرف جيدًا أن كل أبٍ وأمّ يحملان سؤالًا واحدًا قبل كل شيء: “هل سيكون طفلي بخير؟ وهل سيتعلم بفرح وثقة؟”

من هنا بدأت حكايتنا… مدرسة وُلدت من رغبة صادقة في أن يجد أطفال أكدز تعلّمًا محترمًا لخصوصيتهم، قريبًا من قلوبهم، ومبنيًا على المتابعة والاحتواء قبل أي شيء.

في مؤسستنا نؤمن بأن التعليم ليس حفظًا فقط، بل بناء شخصيةٍ متوازنة: طفلٌ يفهم، ويسأل، ويجرب، ويخطئ ليتعلم، ثم ينجح خطوة بخطوة.

لذلك نعتمد أساليب تربوية حديثة تجعل التعلم “مبتكرًا وحيًّا وفعّالًا”، مع متابعة فردية للتلاميذ، وتواصل مستمر مع الأسر، وأنشطة موازية تنمّي المهارات وتزرع الثقة.

نفتح أبوابنا لمرحلتين أساسيتين: التعليم الأولي والتعليم الابتدائي، ونواكب أبناءكم بتدرّج واهتمام، لأننا نؤمن أن البداية الجيدة هي سرّ التفوق.

يسعدنا استقبالكم وزيارتكم للمؤسسة، والإجابة عن كل استفساراتكم: 
المشرف العام: مصطفى ايت خالي علي
0649498090 / 0524843889

الطاقم التربوي

في مجموعة مدارس المصطفى الخصوصية، نؤمن أن جودة التعليم تبدأ من المربي والمربية، المعلم والمعلمة.

لهذا نحرص على اختيار طاقم تربوي مؤهل يجمع بين الكفاءة العلمية، الخبرة الميدانية، وحبّ الأطفال، والتعلم المستمر.

يشتغل فريقنا بروح الأسرة الواحدة، ويواكب المتعلمين عبر:

• متابعة فردية تراعي الفروق الشخصية وتساعد كل طفل على التقدم بثقة.

• التواصل مع أولياء الأمور لتتبع التعلمات والسلوك والتحفيز.

• اعتماد أساليب تربوية متنوعة تجعل التعلم ممتعًا وفعّالًا.

• دعم نفسي وتربوي، وأنشطة موازية تنمّي المهارات والقيم.

نحن هنا لنشتغل معكم “يدًا بيد” من أجل نجاح أبنائكم وراحتهم داخل المدرسة.

الرؤية

أن نكون مؤسسةً تربويةً متميزة تُنمّي مهارات المتعلمين وتُعدّهم لمستقبلهم بثقة، عبر تعليم أصيل وعصري، يجعل التعلمات أكثر حيوية وفعالية ومردودية...

الرسالة

تقديم تعليمٍ ذي جودة في التعليم الأولي والابتدائي، يقوم على المتابعة الفردية والشراكة مع الأسرة، ويعتمد أساليب تربوية مبتكرة تجعل التعلم ممتعًا وفعّالًا، مع أنشطة موازية لتنمية المهارات والقيم والنمو السليم...

الهدف (الهدف العام)

تمكين كل متعلم من اكتساب التعلمات الأساسية وتنمية مهاراته الحياتية والاجتماعية، داخل بيئة آمنة ومحفزة، عبر منهاج تربوي منتظم وأنشطة غنية تُسرّع التعلم وتزيد الدافعية.

(وقل اعملوا، فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون)